منتديات احمد كو

]



 
الرئيسيةبوابه احمد كواليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سـلـسـلـة فـتـوٍحـات ـآ‘لـنـبـي -صلي الله عليه وسلم -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصقر الحزين



عدد المساهمات : 112
نقاط : 298
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/04/2011

مُساهمةموضوع: سـلـسـلـة فـتـوٍحـات ـآ‘لـنـبـي -صلي الله عليه وسلم -   الجمعة مايو 27, 2011 7:39 am







غزوة الأحزاب

اليهود يشعلون نار الحرب
كان الحقد يملاً قلوب اليهود علي الإسلام ورسول الإسلام ، ومازال حيي بن أخطب وسلام بن أبي الحقيق ومجموعة من كبرائهم يشجعون
قريش ويحرضوهم علي شن حرب جديدة علي رسول الله صلي الله عليه وسلم .
واجتمع اليهود مع كبراء قريش وشجعوهم علي الحرب ضد الإسلام وأخبروهم أنهم سيكونون معهم ، واتفقوا أيضاً مع قبائل غطفان علي قتال
المسلمين .
اجتماع أهل الكفر

وخرج جيش قبائل غطفان ومعهم عشرة آلاف مقاتل لكي يقضوا علي قوة المسلمين .
واتجهت هذه الأحزاب إلي المدينة علي موعد اتفقوا عليه .
وتجمعت كل هذه الحشود التي تفوق كل سكان المدينة بما فيهم الأطفال والشيوخ والنساء
ولو وصلت هذه الجموع إلي المدينة فجأة لتم إبادة المسلمين كلهم ولكن قيادة المدينة وضعت يدها علي كل أطراف المؤامرة قبل أن تتحرك
هذه الجموع من مكانها .
الشوري
وعقد النبي صلي الله عليه وسلم مجلس شوري حرب مع كبار الصحابة وقادة المسلمين وبدأوا يضعون خطة لمواجهة هذا الهجوم الشامل
وقام الصحابي الجليل سلمان الفارسي رضي الله عنه وقال: يارسول الله إنا كنا بأرض فارس إذا حوصرنا خندقنا علينا فأخذ النبي صلي
الله عليه وسلم بهذه الخطة العظيمة التي ستكون مفاجأة للعرب لأنهم لم يتعودوا علي هذا الأسلوب فى حربهم مما يجعل هذا الخندق يلغي
حساباتهم ويضعف قوتهم .
وأمر الرسول صلي الله عليه وسلم المسلمين بحفر الخندق فشمروا بقوة ونشاط لحفر هذا الخندق ، والرسول صلي الله عليه وسلم يساعدهم
فى الحفر ولما راي منهم الرسول صلي الله عليه وسلم نشاطهم وهم يحملون التراب قال :
اللهم إن العيش عيش الآخرة .. فاغفر للأنصار والمهاجرة
فرد عليه الصحابة قائلين :
نحن الذين بايعوا محمداً .. علي الجهاد مابقينا أبداً
معجزات النبي صلي الله عليه وسلم
ظل المسلمون يقومون بحفر الخندق والنبي صلي الله عليه وسلم يشرف عليهم ويشجعهم وفى ظل هذا الجو كانوا يعتصرون جوعاً وهنا
ظهرت معجزات النبي صلي الله عليه وسلم رآها جيش المسلمين الذي يتكون من ثلاثة آلاف مقاتل حين دعا جابر بن عبدالله الرسول صلي
الله عليه وسلم ومعه مجموعة صغيرة من الصحابة علي الطعام جهزه ، فقام الرسول صلي الله عليه وسلم ودعا الجيش كله لهذا الطعام
فأكلوا كلهم من الطعام ببركة رسول الله صلي الله عليه وسلم .
الله أكبر فتحت فارس
فى أثناء حفر الخندق ظهرت صخرة عظيمة لم يستطع أحد من المسلمين أن يحركها من مكانها فذهبوا إلي الرسول صلي الله عليه وسلم
ليخبرو بأمرها فقال صلي الله عليه وسلم : انا نازل ثم قام وبطنه معصوبة من شدة الجوع وأخذ المعول (الفأس) وقال: بسم الله ثم
ضربها وقال : الله اكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأنظر قصورها الحمر الساعة ..
ثم ضرب الثانية فقطع أخري فقال :الله أكبر أعطيت فارس والله إني لأبصر قصر الداس الأبيض الآن ، ثم ضرب الثالثة فقال : الله
أكبر أعطيت مفاتيخ اليمن والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني ..
وانتهي المسلمون من حفر الخندق الذي أمن المدين شمالاً لأن المدينة كانت محاطة بثلاثة حرات الحرة هي صخور بركانية من الصعب
المرور من فوقها وجبال وبساتين وعلم النبي صلي الله عليه وسلم بخبرته العسكرية أن هذا الجيش الكبير لا يمكن أن يأتي إلا من جهة
واحدة وهي الشمال موقع الخندق وعسكر الرسول صلي الله عليه وسلم ومعه ثلاثة آلاف مقاتل يحمي ظهرهم جبل يسمي سلع والخندق أمامهم
وسيكون فاصل بينهم وبين جيش المشركين وأمن الرسول صلي الله عليه وسلم كل مداخل المدينة

صدمة المشركين
فى شهر شوال فى السنة الخامسة من الهجرة وصل جيش المشركين إلي أرض المعركة وفوجئوا بهذا الخندق الذي أفقدهم عقولهم واغتاظوا
غيظاً شديداً فلم يكن هذا الأمر فى حسبانهم وأخذ المشركون يدورون حول الخندق لعلهم يجدون نقطة ضعيفة يمرون من خلالها فلم يجدوا
إلا المسلمون علي الجبهة المقابلة يرمون كل من يحاول الإقتراب بالنبال ولكن بعض فرسان قريش رفضوا إلا أن يعبروا الخندق وهذا هو
عمرو بن ود وعكرمة بن أبي جهل ينجحون فى هذه المحاولة ويخرج لهم فرسان المسلمين ويطلب عمرو المبارزة فيقوم له علي بن أبي
طالب فلما رآه عمرو بن ود قال له : من أنت .؟ قال : ابن أبي طالب .. فقال له : ياابن أخي إن من أعمامك هو أسن
أكبر منك فإني أكره أن أريق دمك .. فقال علي : لكني والله لا أكره أن أريق دمك .. فغضب ابن ود ونزل عن فرسه
فقطع رأس الفرس وهجم علي علي ، فثار الغبار حتي غطي المقاتلين فلم يري أحد منهم حتي كبر علي فعرف المسلمون أن علي قتله
فكبروا وفر عكرمه بن أبي جهل .
وحاولت قريش المرة بعد الأخري الاقتحام أو ردم الخندق فلم يستطيعوا ذلك وكافح المسلمون حتي ردوا المشركين عن الخندق ومع استمرار
محاولات قريش انشغل المسلمون بهم حتي إنهم لم يستطيعوا أن يؤدوا الصلاة ، فدعا النبي صلي الله عليه وسلم علي المشركين .
غدر اليهود
بينما كان المسلمون يواجهون هذه الشدائد علي جبهة المعركة كانت هناك مؤامرة تدبر ضد المسلمين بيد اليهودي حيي بن أخطب وذلك
لأنه ذهب إلي يهود بني قريظة الذين لهم عهد ومبايعة مع الرسول صلي الله عليه وسلم ويسكنون معه المدينة فشجعهم علي ان يأتوا
المسلمين من خلفهم فتحدث الكارثة وينهزم المسلمين ونجح حيي فى إقناع بني قريظة وأرسلت بنو قريظة بعض جنودها إلي الحصن الذي به
نساء المسلمين لكي يهجموا عليه ولكن وقفت بشجاعة السيدة صفية وقتلت أحدهم ، فظن اليهود أن الحصن به قوة من الجيش فلم يقربوا
الحصن مرة أخري ولكنهم أخذوا يمدون المشركين بالمساعدات واكتشف المسلمون الأمر .
ووقع المسلمون فى مأزق شديد فالعدو أمامهم وبنو قريظة من خلفهم وظهر النفاق فى جيش المسلمين وهم بعضهم بالرجوع إلي المدينة وأصبح
المسلمون فى موقف خطير .
القائد الحكيم
كان الرسول صلي الله عليه وسلم مع كل هذه الأحداث قد وقف ثابتاً ولم ييأس وقام بإرسال دوريات لتأمين المدينة وفكر فى طريقة لتفريق
تلك الأحزاب وعرض علي سعد بن معاذ وسعد بن عبادة أن يصالح قبيلة غطفان علي أن يتركوا الحرب ويأخذوا ثلث ثمار المدينة ،
فلم يوافقا علي هذا الرأي وصوب رأيهم النبي صلي الله عليه وسلم .
وفى هذا الوقت أنعم الله علي رجل من غطفان بالإسلام وهو نعيم بن مسعود فجاء إلي الرسول صلي الله عليه وسلم وأخبره بالإسلام
وقال : مرني بما شئت يارسول الله ..فقال له الرسول صلي الله عليه وسلم : إنما انت رجل واحد فخذل عنا إذا استطعت فإن
الحرب خدعة .
وهدي الله نعيم إلي حيلة يفرق بها بين الأحزاب فذهب إلي بني قريظة وقال لهم : إن قريش وغطفان ليسوا مثلكم فهم يحاربون خارج
أرضهم إن انتصروا فازوا بالغنائم وإن أنهزموا رجعوا إلي بلادهم وتركوكم للمسلمين فخذوا منهم رهائن من كبرائهم .
وذهب إلي قريش وقال : غن اليهود قد ندموا علي نقض عهدهم مع محمد ويريدون أن يأخذوا رهائن منكم ويعطوها لمحمد وذهب لغطفان
وقال مثل ذلك .
وفي يوم السبت الخامس من شوال سنة خمسة هجرية أرسلت قريش لليهود أن يساعدوهم في الحرب ، فطلبوا رهائن من قريش فرفضت
فقالت قريش : صدق نعيم ، وقالت قريظة : صدق نعيم ووقعت الفرقة بين صفوف الأحزاب وأرسل الله علي جيوش قريش وغطفان
رياح عظيمة جعلت تخلع خيامهم ووقع الرعب فى قلوبهم وكانت ليلة شديدة البرودة .
وفى هذه الأحداث أمر الرسول صلي الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان أن يتسلل إلي جيش الأعداء ليتكشف أمرهم فوجودهم حذيفة وهم
يتهيأون للرحيل ، فرجع إلي الرسول صلي الله عليه وسلم وقد رد الله الكافرين بغيظهم لم ينالوا خيراً وكفي الله المؤمنين شر القتال
وصدق الله وعده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده بعدما ظل المسلمون محاصرون مايقرب من شهر وقتل من المشركين 20 ، واستشهد
من المسلمين 6 وقام الرسول صلي الله عليه وسلم بدفنهم .
وبعد هذه المعركة أصبح للمسلمين شأن آخر فى الجزيرة العربية فقد زادت قوتهم وهيبتهم وكسرت شوكة أعدائهم ، وبذلك لم تقم لمشركي
قريش قائمة بعد هذه الغزوة ، كما قال صلي الله عليه وسلم بعد إنصراف الأحزاب : اليوم نغزوهم ولا يغزوننا ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سـلـسـلـة فـتـوٍحـات ـآ‘لـنـبـي -صلي الله عليه وسلم -
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احمد كو :: القسم الاسلامى :: منتدى السيرة النبوية العطرة-
انتقل الى: